ياقوت الحموي
58
معجم الأدباء
يورق لإسحاق فاتفق هو وشريك له على وضعه وهذا الكتاب يعرف في القديم بكتاب السراة وهو أحد عشر جزءا ولكل جزء أول يعرف به فالجزء الأول من الكتاب الرخصة هو من تأليف إسحاق لا شك فيه ولا خلف قرأت في كتاب ألف في أخبار أبي زيد البلخي أن أبا زيد قال وذكر كتاب الأغاني لإسحاق فقال ما رأيت أعجب من الموصلي جمع علم العرب والعجم في كتاب ثم أنشده بالاسم قال وكان إسحاق أديبا فاضلا متقدما في كل شيء بلغني أنه دخل على إسحاق بن إبراهيم بن مصعب يعزيه بعبد الله بن طاهر فقال : لم تصب أيها الأمير بعبد * الله لكن به أصيب الأنام فسيكفيكم البكاء عليه * أعين المسلمين والإسلام